top of page
image.png

  مشروع توثيق فن المحاورة وأبرز رموزه

ملخص المشروع 

دراسة أكاديمية وميدانية شاملة وعميقة تهدف إلى توثيق وحفظ أحد أبرز الفنون الأدبية الشفهية في التراث الثقافي السعودي. من خلال بحث منهجي متعمق، قدّم تحليلاً فنياً وتاريخياً شاملاً لفن المحاورة، وأرّخ بدقة سير وإبداعات أهم شعرائه. يُعد هذا المشروع مبادرة ثقافية ومساهمة نوعية في حفظ التراث غير المادي للمملكة وتقديمه للباحثين والمهتمين في حلة علمية موثوقة وموثقة بعناية.


التحديات 

  • ندرة المصادر المكتوبة: الاعتماد الكبير في فن المحاورة على الذاكرة الشفهية والرواة، مما يجعل توثيق المراحل الأولى (مرحلة التأسيس) تحدياً كبيراً.

  • اتساع النطاق الجغرافي: انتشار الفن من مهده الأصلي في الحجاز إلى كافة مناطق المملكة ودول الخليج، مما يتطلب تتبعاً دقيقاً لتحولات هذا الفن وتطوره.

  • التعقيد الفني: ضرورة شرح المفاهيم العميقة في هذا الفن مثل "المعنى الخفي"، "الفتل والنقض"، والأوزان الشعرية لغير المختصين.


الحلول والمنهجية 
اعتمد المشروع منهجية بحثية شاملة تضمنت:

  • التأصيل التاريخي: رصد نشأة المحاورة منذ مطلع القرن الثالث عشر الهجري وتوثيق أولى المحاورات المدونة (مثل محاورة بديوي الوقداني والصليمي عام 1280هـ).

  • التحليل الفني: دراسة مكونات الفن من "شعر، غناء، صفوف، وإيقاع"، وتوضيح علاقته بالفنون الأخرى مثل المجرور والزومالة والعرضة.

  • التصنيف الزمني: تقسيم تاريخ المحاورة إلى ثلاث مراحل رئيسية (التأسيس، الرواد، وما بعد الرواد) لتسهيل استيعاب التطور الفني.

  • التوثيق السِيَري: إعداد تراجم وافية لأعلام الفن مثل: صياف الحربي، مطلق الثبيتي، محمد الجبرتي، مستور العصيمي، وفيصل الرياحي وغيرهم.


المخرجات والنتائج 

  • إصدار مرجعي شامل: كتاب/دراسة توثق تاريخ الفن وأوزانه (بحور الخليل بن أحمد الفراهيدي المستخدمة في المحاورة).

  • أرشفة النماذج الشعرية: توثيق نماذج حية من محاورات تاريخية كبرى توضح أساليب الشعراء في "الموال" و"المعنى".

  • إبراز القيمة الاجتماعية: إظهار دور المحاورة في تعزيز الهوية الوطنية والمشاركة في المناسبات الرسمية والاجتماعية.

bottom of page